حقوق جديدة كانت حلماً جميلاً صعب المنال في الماضي للمراه السعوديه !!



    في صباح كل يوم ، تحصل المرأة السعودية بدعم ملكي مباشر على حقوق جديدة من حقوقها حيث  كانت حلماً جميلاً صعب المنال في الماضي، لكن في عام 2018 كل شيء في حياة المرأة السعودية تغير الي الافضل ، وتحولت أحلام الماضي إلى حقيقة ملموسة يعترف بها المجتمع ، فكل المهن المحتكرة من قبل الرجل السعودي بدأت تفتح لها أبوابها ، وتستقبلها بحفاوة وتلهف ، مادامت مؤهلة، وكفؤة، وعلى قدر كبير من المسؤولية والإخلاص في العمل، وتمتلك روحاً شغوفة مهيأة للتطور والتغيير القادم  ومساعده البلاد .

    حيث بعد نضال دام لأعوام كثيره سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة حيث هذه كانت بدايه اخذ حقوقها واناره الطريق اما المراه . لكن طريق النضال لنيل الحقوق كامله وتحقيق المساواة ما زال طويلا أمام السعوديات، فمازالت وصاية الرجل تقيد بعض الممارسات الأساسية في حياتهن العامه .

    في الايام والأشهر الأخيرة، احتلت المملكة العربية السعودية العناوين الرئيسية في الإعلام العربي والعالمي نتيجة لعدد من التغييرات التي تمنح المرأة السعودية حريات جديدة واناره جديده الي عالم يمكنها من اخذ حريتها وحقوقها .

    فقد شهدنا لأول مرة حضور النساء لمباراة كرة قدم، والسماح للنساء بالانضمام للجيش وجهاز المخابرات، كما شاركت النساء في أول سباق درجات هوائية للإناث والمزيد من الاحادث التي ادت بدورها الي اثبات دور المراه في المجتمع .

    ويقول ولي العهد السعودي إنه يريد تحديث البلاد للافضل والعودة بها "إلى الإسلام المعتدل".
    ولكن جين كينينمونت، الباحثة في معهد تشاتام هاوس للأبحاث في لندن، تقول إنه حتى نهاية عام 2018 " لا تتوافق الإجراءات لمنح المرأة حقوقها مع عملية التحرر السياسي".

    وتبقى المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر الدول تقييداً لحقوق المرأة.
    وقد احتلت المرتبة 138 من بين 144 دولة في مؤشر الفجوة بين الجنسين في المنتدى الاقتصادي العالمي .

    هل تستطيع المراه السعوديه اثبات نفسها واخذ باقي حقوقها وحريتها وتكمله النضال ام سوف تقف الي هذا الحد !!
    شارك المقال
    بنات كوم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بنات كوم .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق